سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

65

كتاب الأفعال

وقعد به عرق السّوء : أخّره عن المكارم ، وفي المثل « إذا نزابك الشرّ فاقعد « 1 » » « أي فاحلم « 2 » . وأقعد الإنسان : منع القيام . وأنشد أبو عثمان لذي الرمّة يصف فراخ القطا قبل أن تنهض : 1373 - إلى مقعدات تطرّح الريح بالضّحى * عليهنّ رفضا من حصاد القلاقل « 3 » رفضا : متفرقا . ( رجع ) وأقعد الجمل : أصابه القعاد . وهو استرخاء الوركين وأقعد عروض بيت الشعر : نقصت منه . قوّة مثل قوله : 1374 - أفبعد مقتل مالك بن زهير . * ترجو النّساء عواقب الأطهار « 4 » ؟ قال أبو عثمان : وأقعدت البئر : إذا حفرت ، فلم يبلغ فيها إلى الماء . وتركت ( رجع ) * ( قرض ) : وقرضت الشئ قرضا : قطعته « 5 » ، وقرضت الموضع والشئ يمينا وشمالا : عدلت عنه . وأنشد أبو عثمان لذي الرمة . 1375 - إلى ظعن يقرضن أجواز مشرف * شمالا وعن أيمانهنّ الفوارس « 6 » ( رجع ) وأقرضتك الشئ : أسلفتك . * ( قحم ) : وقحم قحوما : رمى بنفسه في عظيمة .

--> ( 1 ) في مجمع الأمثال 1 - 44 « إذا نزابك الشر فاقعد به » ويروى « إذا قام . ( 2 ) في ب « أي احلم » وعلق صاحب اللسان / قعد / على المثل بقوله : يفسر على وجهين : أحدهما أن الشر إذا غلبك فذل له ولا تضطرب فيه ، والثاني أن معناه إذا انتصب لك الشر ولم تجد منه يدا فانتصب له وجاهد . ( 3 ) كذا جاء في الديوان 468 / واللسان / فعد ورواية اللسان والأفعال الريح بالنصب ( 4 ) كذا جاء في اللسان « قعد » غير منسوب وفي نسختي الأفعال « ترجوا » خطأ من النقلة ، والبيت لربيع ابن زياد العبسي يرثى مالك بن زهير ، وقد نقل ابن السكيت في الألفاظ بيتين من القصيدة ونسبهما للربيع بن زياد ليس الشاهد أحدهما وهو من شواهد ابن القوطية . ( 5 ) ق ، ع : وقرضت الشئ قرضا : قطعته ، والشعر صنعته » ( 6 ) كذا في الديوان 313 واللسان / « قرض » وفي نسختي الأفعال « ضمن » بالضاد المعجمة مكان « ظعن »